أنماط الأخصائيين الاجتماعيين في المستشفى ما بين الأداء والتميز المهني

أنماط الأخصائيين الاجتماعيين في المستشفى ما بين الأداء والتميز المهني

في المستشفيات، غالباً يحمل جميع الأخصائيين الاجتماعيين نفس المسمى الوظيفي، لكن الممارسة العملية تكشف لنا أن لكل منهم أسلوباً خاصاً يميز شخصيته المهنية. هذا التنوع قد يبدو ثراءً أحياناً، وقد يشكل تحديًا في أحيان أخرى. فما بين من يؤدي مهامه فقط، ومن ينطلق من دافع الخدمة المطلقة، ومن يتمسك بالأنظمة بحذافيرها، ومن يجمع بين النظام وروح المساعدة، تظهر لنا أربعة أنماط شائعة للأخصائيين الاجتماعيين.

في المستشفيات قد نتشارك المسمّى، لكننا لا نتشارك دائمًا نمط الممارسة. تتراوح الممارسات بين أداءٍ حرفيّ للمهام وبين تماهِ إنساني يذيب الحدود، وبين تمسّك صارم بالسياسات وبين توازن ناضج يجمع بين روح الخدمة وحوكمة الممارسة. هنا عرضٌ لأربعة أنماط شائعة.

الأنماط الأربعة للأخصائي الاجتماعي

مثال (طوارئ – تقرير عاجل)

الأسرة تطلب تقريراً طبياً لا يطابق الشروط:

التحليل المهني

هذه الأنماط لا تنشأ من فراغ، بل تعكس خلفيات الأخصائي، خبرته، ومدى استيعابه لمبادئ المهنة. قد يكون النمط “الخدوم” مرغوباً في موقف إنساني طارئ، بينما النمط “المتمسك بالسياسات” ضروري لضبط العمل. ومع ذلك، يبقى النمط المتوازن هو الأكثر توافقاً مع فلسفة الخدمة الاجتماعية الطبية التي تقوم على الدمج بين النظام واحتياجات المريض.

الخاتمة

يبقى السؤال المطروح: أي نوع من الأخصائيين أنت؟
وربما الأهم: هل حان الوقت لتعيد النظر في ممارستك وتقترب من النمط المتوازن الذي يخدم المريض ويحمي المهنة في آن واحد؟

لمتابعة جديد المقالات: فضلاً تابع قناة الخدمة الاجتماعية الطبية على واتساب: https://www.whatsapp.com/channel/0029VaDAUcrEFeXedBV3Zl3o

الصورة الرمزية لـ عبدالله الحجاجي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


This will close in 0 seconds