(Distress Thermometer)
مقياس الضيق النفسي هو أداة فحص نفسي سريعة طورتها الشبكة الوطنية الشاملة للسرطان (NCCN) لتقييم مستوى الضيق العاطفي لدى مرضى السرطان. يشبه مقياسًا حراريًا بصريًا يُطلب من المريض تحديد درجة ضيقه على مقياس من 0 (لا ضيق) إلى 10 (أقصى ضيق).
حقائق رئيسية
- الجهة المطوِّرة: الشبكة الوطنية الشاملة للسرطان (NCCN).
- نطاق القياس: من 0 إلى 10.
- هدف الاستخدام: تقييم الضيق النفسي المرتبط بالسرطان.
- مكوّن إضافي: قائمة مشكلات (Problem List) لتحديد مصادر الضيق.
- أساس القبول: موصى به ضمن إرشادات NCCN للرعاية الداعمة.
الخلفية والتطوير
طُور المقياس استجابةً للحاجة إلى أداة بسيطة وسريعة لتحديد الضيق النفسي الذي قد يصاحب تجربة السرطان. منذ اعتماده من قبل NCCN عام 1997، أصبح معيارًا دوليًا يُستخدم في مراكز الأورام لمراقبة الحالة النفسية للمريض كجزء من الرعاية الشاملة.
كيفية الاستخدام
يُطلب من المرضى تقييم ضيقهم خلال الأسبوع الماضي عبر مقياس بصري من 0 إلى 10. تُستخدم درجة ≥4 عادةً كإشارة للحاجة إلى تقييم نفسي أعمق أو تدخل داعم. كما تُكمل الأداة بـ قائمة المشكلات التي تغطي مجالات مثل العواطف، العلاقات، الأعراض الجسدية، والعمل.
الأهمية المهنية للأخصائي الاجتماعي
يساعد المقياس الأخصائي الاجتماعي على:
- اكتشاف الضيق النفسي مبكرًا
- فهم مصادر الضغط لدى المريض
- تحديد الأولويات المهنية
- دعم التقييم الاجتماعي
- تحسين التوثيق المهني
- تسهيل التنسيق مع الفريق متعدد التخصصات
كما يساهم في الانتقال:
من التوثيق الوصفي ❌
إلى التقييم التحليلي المدعوم بأداة ✔️
الانتشار والتطبيقات
يُستخدم Distress Thermometer على نطاق واسع في:
- مراكز الأورام
- الرعاية التلطيفية
- الأمراض المزمنة
- بعض أقسام العناية المركزة والرعاية الداعمة
وقد تُرجم إلى لغات متعددة وأثبت فعالية جيدة كأداة فرز سريعة مقارنةً ببعض المقاييس الأطول.
تنبيه مهني
المقياس:
أداة فرز Screening Tool
وليس أداة تشخيص نفسي نهائي، لذلك يجب تفسير نتائجه ضمن:
- المقابلة المهنية
- السياق الطبي
- التقييم الاجتماعي الشامل
يمكن تنزيل المقياس من خلال الأيقونة أدناه:


اترك تعليقاً