رحلة المريض

رحلة المريض

يعتبر مصطلح «رحلة المريض من المصطلحات الحديثة نسبياً على مستوى مستشفيات وزارة الصحة وبات الاهتمام بهذا الجانب ليصبح من أهم ركائز المشاريع التحسينية التي تنجزها المستشفيات ليستفيد منها المرضى وذويهم.

ولا شك أن رضا المرضى عن الخدمات المقدمة بات مطلوباً وبشدة وتعكف وزارة الصحة على التواصل مع المرضى وذويهم لقیاس آرائهم حول هذه الخدمات، ويتفق الجميع على أهمية إجادة الممارس الصحي لطرق التواصل الفعّال والايجابي بينه وبين المريض وأسرته والذي قد يسهم أيضاً في زيادة معدل الرضا.

خلال الشهرين الماضيين زرت مستشفى الملك عبد العزيز بمكة المكرمة وهو مستشفى قديم جدآ ومازال يحتفظ بالمباني القديمة رغم تشييد برج طبي متكامل، وللوهلة الأولى قد يخطر على بال المراجع بأنه مقبل على تجربة مريرة لكن في الحقيقة أن تلك المظاهر قد لا تعني للمراجع شيئاً بقدر ما تهمه جودة الخدمات المقدمة وبحسب ما مررت به من تجربة فقد لوحظ اهتمام إدارة المستشفى بتحسين رحلة المريض حتى لا يشعر بأي انزعاج وهذا ما حدث معي تحديداً، فقد زرت عيادة الجراحة العامة وقسم التنسيق الطبي وقسم الأشعة والمناظير والمختبر وكانت جميع الخدمات متكاملة وسهلة الوصول ومواعيد العيادات مقبولة، واعتقد بأن أسوأ تجربة كانت في قسم استقبال المواعيد وطول مدة الانتظار «وقوفاً» رغم وجود خدمة الأرقام «المعطلة» وكراسي الانتظار إلا أن الوقوف ولمدة نصف ساعة أحياناً هو ما أزعجني في هذه الرحلة.

كل الشكر لمستشفى الملك عبدالعزيز الذين اهتموا بتحسين رحلة المريض وبالتالي إحساسي كمرافق بالرضا التام تجاه الخدمات المقدمة، وحتماً سأوصي بها.

مايو 2020

الصورة الرمزية لـ عبدالله الحجاجي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


This will close in 0 seconds